15‏/08‏/2007

كليب عمرو دياب الجديد نقول اية

07‏/08‏/2007

Memento,God Father, Ameile, Forest Gump شكراً يا عبد الوهاب


السيد أحمد عبد الوهاب صديقي ادالي شوية افلام كده اسلي نفسي بيهم مش عارف اقول ايه بصراحه غير يخرب بيت عقلك يا عبد الوهاب ايه الافلام بينت اللذينه دي حبيتبصراحه اتكلم عنهم كده في السريع عشان مش هينع غير بلوج لكل فيلم و انا مش هاعرف اعمل كده عموما ده رأيي السريع في الافلام دي
Momento
تحفة أحلي مونتاج شفته في حياتي إلي جانب تقطيع المخرج العبقري كريستوفر لونان للقصة لازم تشوفوا الفيلم ده يا جماعة ثلاث مرات علي الأقل عشان تستوعبوا الفكرة العبقرية بتاعته و طبعا عاوز اشكر المخرج بالمرة علي فيلم بريستاج
Forest Gump
يخرب بيتك يا توم يا هانكس مش مصدق إن اللي كان بيمثل ده توم هانكس ده يا جدعان فورتس جامب اكيد اداء عالي فحت من توم هانكس و هو اعلي من الإخراج الجامد قوي و أعلي من القصة الحلوة كمان كفاية قوي إنك بتتفرج علي واحد متأخر عقلياً و مش قادر تقتنع غير بكده
Lord Of the Rings
12 ساعة تقريبا هي مدة الثلاث أجزاء مخدتش بالي خالص إني بقالي ثلاث أيام بأتفرج علي الفيلم قصة رائعة جداً شخصيات جديدة و غريبة و تمثيل أكثر من خرافي للبطل الصغير فرودو اللي مش فاكر اسمه الحقيقي ايه كام مشهد وهو بيموت او بمعني تاني بيتعرض للموت في الجزء الأول والتاني والتالت يقولك انه بجد ليه مستقبل جامد فحت بس برضه لاقصة والإخراج العالمي لبيتر جاكسون هما الأصل و المزيكا حلو كمان

When Harry mets Sally

فيلم ممتع جدا كان نفسي اشوفه من زمان شخصية البطل عجباني قوي قوي و شخصية ميج رايان بحبها بجد

Amelie

حالة من الفرحة والسعادة والرضا عن العالم وكل الكائنات الحية والميتة والمتسلقة والزاحفة واللي بتطير اجتاحتني بعد ما شوفت الفيلم ده فيلم فرنساوي و نادرا ما اتفرج علي فيلم فرنساوي بس فعلا ابداع علي الاخر الإخراج عجبني قوي قوي و القصة تحفةو تسلم ايد اللي عملوه

The God Father

اظن ان اسم الفيلم هو التعبير الوحيد اللي ممكن يتقال عن الفيلم نفسه الأب الروحي لكل الأفلام وأحسن فيلم أتعمل في تاريخ السينما العالمية و لسه قدامنا كتير قوي عقبال ما نشوف غيره مارلون براندو خلاني هاعيط من تمثيله وأل باتشينو بهدل الدنيا و عمنا كلن فرانسيس فورد كوبولا ربنا يكرمه يارب علي افيلم ده :)

تاني شكراً يا عبد الوهاب دي الأفلام اللي لحقت اشوفها الباقي لما اشوفه هاعلق عليه يا شقيق

01‏/08‏/2007

حكياتي


مش عارف أشكركم إزاي أميرة حبيبتي ووئام الصديقة العزيزة علي دعوتهم ليا عشان أكتب في قصتهم العبقرية ،اه فعلا الموضوع صعب بس ربنا يستر بقي ده المفروض الجزء الأول من الجانب الآخر من النهر علي رأي وئام تقدروا تشوفوا الأجزاء الثلاثة الأولي علي الجانب الآخر برضه من هنا

الجزء الأول

الجزء التاني

الجزء التالت

حكياتي

"أنت بتدخن من إمتي يا يوسف" قالها أحمد بسخرية و قليلاً من الحزن علي صديقه الذي جمعهم الزمن لأكثر من عشرين عاماً منذ أن كانوا في مدرسة واحدة مشتركة رغم الكراهية المتبادلة في فترة الدراسة إلا أن الحياة العملية حولت تلك الكراهية الصبيانية إلي صداقة قوية فالكراهية التي نبعت من تفوق يوسف و إنعزاله عن باقي زملائه في الفصل و فشل أحمد المستمر لم يكتب لها الإستمرار عندما تعرف أحمد علي يوسف الحقيقي خارج القميص الأزرق والبنطلون القماش .

لم يكترث يوسف بكلمات أحمد أو بنظراته واستمر في تدخين سيجارته الميريت الزرقاء حتي كسرت كحته الشديدة صمتهما .

"سيبك يا ابني من السجيار دي مش هتحل أي حاجة مش أنت أول ولا آخر واحد يطلق , تصدق انا ليا واحد صاحبي طلق أربع مرات ، اه والله مش مصدق أديك رقمه" كالعادة لم يعلق يوسف علي كلمات أحمد لكنه فجأة انتبه لشيء ما ورد عيه" مش أنت كنت بتتحايل عليا أدخن لما كنا في المدرسة فرقت إيه دلوقتي ؟" تعجب أحمد من تعليق يوسف ولكنه تفهم أنه لا يريد الحديث عن حادثة طلقه من زوجته التي أحبها ولم يتوقع أكثر المتشائمين حدوث هذا الطلاق في أول يوم لزواجهم ، ولكن مفاجأت يوسف لم تتوقف عندما استكمل حديثه "أحمد فاكر سلمي ؟"، "سلمي مين ؟ سلمي قصدك سلمي ؟" كانت الصدمة اقوي من رد فعل أحمد الذي لم يتوقع أن يتحدث يوسف عن ذكريات بمثل هذه السوء في هذه الحالة ، ولمدة دقيقة أو أكثر تذكر أحمد قصة يوسف وسلمي .

المشهد يبدو متشابه نفس جلسة يوسف علي المقهي تماثل تماماً جلسته في الصف الأول في فصلهم المشترك سلمي تجلس في الصف المجاور له ورغم تعودها علي الجلوس في المقاعد الخلفية مع صديقتها اللاتي يشبهن ساحرات ماكبث وهو اللقب الذي أطلقه عليهم مدرس الإنجليزي"The Three witches"

إلا أن حاجة في نفس سلمي جعلتها في الصف الأول مع بداية اليوم فبسلطتها و تسلطها يمكن أن تجلس في أي مكان ، تنورتها القصيرة التي رفعتها من أعلي لتبقي سنتيمترات قليلة من السواد تمنع المتابع من رؤية بعض التفاصيل المهمة ،شعرها الغجري الأحمر وخصلتها المنسدلة علي جبينها من ناحية اليسار كأنها تشير لشخص ما، حتي ساقيها اللاتي التففن ليرفعها طرف تنورتها لأعلي يؤكدان أن يوسف هو الضحية القادمة ،ولكن صديقنا العزيز كان منبهراً بفلسفة ماكسويل في تفسيره لتكوين الذرة .